القصة
بعد رحلة النزوح الصعبة، باللحظة التي كانت ترى فيها تفاصيل المكان الجديد وتتمعنه بعيونها الجميلة لتكوّنَ انطباعها الأول، تعثرت قدمها وتدحرجت على درج المنزل!، مما تسبب لها بانفصالٍ في شبكية العين، حينها كونت حنين الطفلة ذات الستة أعوام انطباعاً لا يُنسى، فهذه الصغيرة تعاني من ضعفٍ شديد في الرؤية، تحتاج حنين إلى تدخلٍ جراحي ينقذُ بريق عيونها بأسرع وقت، فهلّا كنت لها أملاً تُبصره، قبل أن يصبح نور عيونها مجرد ظلامٍ دامس؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.