القصة
هل هناك قهر أكثر من أن تترك بيتك الذي بنيته بعرق جبينك تجتاحه قذائف النظام و بطش قواته؟، وبعدها لا تجد مأوى لك ولعائلتك!، ويزيد نزوحك ألماً لصوص يسرقون آخر ما تملكه, هذا حال عائلة السيد محمود، الذي هرب مع عائلته وعائلة أخيه من مدينتهم بسبب القصف الشديد ومحاولات النظام لاقتحامها, وخرجوا بما عليهم من ثياب، باحثين عن بيت يحتوي ألمهم, فلم يجدوا سوى بيت على العظم في مدينة سلقين الحدودية, بيت بلا أبواب ولا نوافذ ولا تمديدات صحية ولا فرش, أقاموا به، وساعدوهم أهل الخير بمعدات إنارة لتنير ظلام بيتهم الموحش, وحتى تلك المعدات لم تصمد طويلاً, فسُرقت, واليوم هاتين العائلتين لا لهم معيل سوى الله, وبحاجة مد يد العون لهم لترميم بيتهم وشراء خزان مياه ومعدات إنارة ومواد غذائية وحليب وحفوضات للأطفال, فكونوا عوناً لهم في محنتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.