القصة
وما أقساها من حياة بعد ترك الإنسان لبيته وأرضه وبلدته!, فلا هو قادر أن يعيش ببيت كبيته, ولا هو قادر على العمل لدفع الأجرة, فلا يجد مكاناً يتآوى فيه سوى هياكل بيوت، أو مستودعات غير صالحة للسكن, وحال عائلة العم علي مثل الآلاف من العائلات التي تركت بيوتها ونزحت منها, فلم يجدوا مكاناً يقيمون فيه سوى غرفة في مخزن كبير, غرفة لا تصلح أن تعيش فيها عائلة كريمة أجبرتها الظروف أن تخرج وتترك وراءها كل ما تملك, ولكن لا بديل لهم سواها, وهم بحاجة كرمكم وخيركم لشراء بعض من مستلزماتهم الضرورية، كالمواد الغذائية وفرش للغرفة وخزان مياه ومواد تنظيف ومصروف, فكونوا سنداً لهم بهجرتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.