القصة
ما أصعبَ الحياة بلا وطن، وما أقسى أن يتركَ الانسان بيته مجبرا، وما أتعسَ أن يُهجّر الواحد منّا ولا يجد مكاناً يؤويه، عمر شابٌّ من القصير، خرج هو وعائلته وأطفاله الصّغار، ووالدته التي تعاني من عدة أمراض، وانتهى بهم المطاف في لبنان، عمر يعاني من تضخمٍ في الكلى وعدة أمراض تجعله لا يُميّز اللّيل من النّهار، ورغم كلّ هذا وذاك، لا يزالُ عمر يبحثُ عن عملٍ يلبّي به احتياجات العائلة، ويشتري به حليباً لأطفاله الصغار وعلاجاً له ولوالدته، يسكنُ الآن في بيتٍ بالأجرة، ولكنّه مهددٌ الآن في القريب العاجل بمغادرته لعدم استطاعته دفع الاستحقاقات المترتبة، عمر ينادينا ويطلب العون، فهل من مجيب!.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.