القصة
كل ما يريده الأب، هو أن يعيش حياة سعيدة وبسيطة مع عائلته, أن يسكنوا في بيت جيد، وأن يعمل لكي يؤمن كل احتياجات عائلته، ولكن فعلاً ما كل ما يتمنى المرء يدركه, وخاصةً في قصة العم عمران. العم كان يعيش في مدينة القلمون مع عائلته المكونة من أربعة أولاد وزوجته, كانت حياتهم بسيطة وسعيدة, ولكن الحرب ونيرانها لا ترحم, فقد أصابت معيل العائلة وتسببت بشلله، وثم بتهجيرهم، لتستقر العائلة السعيدة سابقاً في خيمة بسيطة جداً في مخيم في لبنان، الأب أصبح غير قادر على العمل، وأولاده صغار جدا، لكنه لم ييأس، وأصبح يحاول أن يصنع ويركب عطور ويبيعها, ولكن مردودها ضئيل جدا. العائلة تحتاج اليوم إلى بعض الاحتياجات الأساسية ومصاريف معيشية، فهلا ساعدت هذا الأب الذي بذل وما زال يبذل كل جهده؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.