القصة
بعد هروبهم من الموت، ونزوحهم من مدينتهم دون وجهة محددة، استقر السيد دياب وعائلته بريف حلب، وتقاسموا منزلاً مع ثلاث عائلات أخرى، لكن قلّة الدخل وتعسّر العمل، جعله غير قادر على دفع الأجرة المترتبة عليه، وقد تبرّع له فاعل خير بأرض كان قد بدأ بإعمار منزل فوق ترابها، ولكنه لم يكتمل، واليوم السيد دياب يناشد إنسانيتكم لتأمين الطوب والإسمنت ليصنع لعائلته ملاذاً يؤويهم. فهل من معيل!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.