القصة
قبل شهر!، قبل أشهر!، بل قبل سنوات، ساقتنا قوافل التهجير من حلب إلى أرضٍ لم نعرفها، إلى بيتٍ صغيرٍ، إلى أملٍ للعيش جديد!
لكن هيهات، ففي ليلة شديدة البرد هادئة، كسرت هدوءها براميل الموت؛ حمم من غازاتٍ كيميائية قتلت الكثير، لكنني كنت أوفرهم حظا!، فقد نجوت من تلك الحادثة، لكن أصبت بعدها باحمضاضٍ في الدم نتيجة الغازاتِ السامة، ثم تضاعفت الأعراض، ومن وقتها وأنا أخضع لعلاجات مستمرة، أثقلت تكاليفها عائلتي، حتى غدونا لا نملك ثمن العلاج فضلاً عن الغذاء.
فها أنا اليوم أنادي وأقول: لا تقتلوني مرتين!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.