القصة
حالتنا اليوم تحتوي على الكثير من المشاعر و العبر، مثل الظلم والقهر وبر الوالدين. الخالة هدى تعيش مع زوجها وأولادها السبعة في أحد البيوت في لبنان, بعد أن تم تهجيرهم من حمص. رغم أن أجرة البيت الذي يسكنونه غالٍ, لكن البيت يفتقد لأدنى مقومات الحياة، ووضعه سيئ جدا. العم زوج الخالة هدى مريض سكري ويعاني من الديسك, لذلك فإن ابنهم الشاب هو المسؤول عن العائلة, مع أنه يعاني من إصابة حرب أدّت إلى بتر أصابع قدمه. ابنهم البار ماهر هو شاب عشريني, يعمل كعامل ويبذل كل جهده لكي يؤمن احتياجات عائلته, ولكن الحياة وصعوباتها فاقوا قدرته، وبدأت الديون تتراكم عليهم، حتى قرر صاحب البيت طردهم، هذا الابن الذي فعل كل ما بوسعه, لم يتحمل قلبه كل هذا الظلم، وأصيب بجلطة قلبية، وهو الآن في العناية المشددة، وأهله أصبحوا بلا معيل، فهلّا ساعدت هذه العائلة وخففت حمل هذا الشاب البار؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.