القصة
الأب هو عمود المنزل الرئيسي، فلا شيء يعوض غياب الأب، فكيف بمن يرى والده مريضاً ولا يقدر على مداواته!، العم أبو إبراهيم خضع منذ ثلاث سنوات لعملية قثطرة قلبية وتوسعة للشرايين، واليوم تعود هذه الحالة له، ولكن ليس بيده ولا يد أولاده أي حيلة، فوضعهم المادي ضعيف جدا، يعيشون في منزل بالأجرة بأحد أحياء مدينة إدلب، وحلمهم اليوم بمن يقف إلى جانبهم ويساعدهم ليكونوا قادرين على إجراء قثطرة قلبية جديدة لوالدهم، فمن يجيب؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.