القصة
بعد وفاة والدهم، بقي الثلاثة أطفال مع والدتهم في ريف إدلب، ولم يمكثوا طويلاً حتى أجبرهم القصف الهمجي على النزوح بحثاً عن الأمان، من دون معيل ولا أحد يقاوم معهم ظروف النزوح القاسية، وبعد رحلة ليست بالقصيرة، استقر بهم الحال في غرفة بأحد المخيمات للأرامل، تعيش الأخت سناء مع أبنائها الصغار فيها، ويعيشون على دخل مادي قليل وعدة مساعدات شهرية بسيطة، وما يزيد صعوبة الحياة عليها، هو المرض الذي يرافق طفليها محمد وعائشة، وهو نقص في النمو، وتحاول سناء بقدر ما تستطيع تأمين الأدوية العلاجية لطفليها، ولكن دون جدوى، وهي بحاجة لمساعدتكم لتأمين هذه الأدوية، فلا تتركوها وحيدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.