القصة
نزح من منزله كغيره ممن أذلَ القصف حالهم، عمِلَ على بسطةٍ صغيرةٍ بسطت له عيشهُ وخففت من سوء حاله، حينها صارت مشاعره مكللة بالحمدِ والرضى بعدما صارت نعمة السَترِ واقعاً وحقيقة، لكن شيئاً ما أشعل شرايين قلبه كالنار في أوجِ الحريق، ماسٌ كهربائي ألهب النيران في منزل السيد بلال، أحرق كل شيءٍ فيه، وجعلَ كل التفاصيل التي كونتها أرواحهم مجرد رمادٍ أسود!، لم يبقَ للسيد بلال إلا الحمد لله بأن عائلته لم تُصب بالأذى، وما لنا نحن إلا أن نكون عوناً لهم، فنؤمّن لهم احتياجاتهم من دهانٍ للمنزل، واسفنج وبطانياتٍ وسجادٍ وبطارية كهرباء وملابسَ لأولاده، ومبلغ مادي يخفف عنه الكسرَ وينسيه مرارة الحسرة، فهلّا كنت له نوراً تنقشع به الظلمات وتنار به الطرق؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.