القصة
دمعةٌ على الخد، وخمسة أجسادٍ صغيرة حولها، أصابعهم ترتجف، وقلوبهم من وخزةِ البردِ تنخطف، هذا حال السيدة أمل، التي تعيش مع أطفالها وزوجها الضرير في خيمةٍ صغيرة، فرشُها مجردُ حصيرة!، لم يكتفِ الشتاء وحدهُ بأن يأخذ حصةً من صلابة روحها، بل كان الفقرُ شريكاً له، ما تحتاجه السيدة أمل اليوم هو مصروف معيشي وسجادة وبراد وموادٍ غذائية، فكن دفء أطفالها الصغار وبصيص الأملِ في عيونهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.