القصة
لن تشعر بمعاناة غيرك إلا إذا عشتها, ولكن إن لم تعشها, فربما أنت قادر أن تراها وتكون سبباً في تغييرها, فحال عائلة أحمد يجب أن تراها وتسعى أن تساعدها, فهم ليسوا عائلة واحدة, بل خمس عائلات يقيمون في منزل واحد, والسبب هو النزوح والتهجير القسري الذي حلَّ بهم, وأصبحوا مشردين بلا مأوى, وعائلة محمد لم يكن لها مكان سوى مطبخ هذا المنزل, بلا تجهيزات ولا حتى أقل الاحتياجات الضروروية, بدون معيل ولا مساعدات إنسانية يعيشون, وهم اليوم بحاجة خيركم لتامين أهم الاحتياجات الأساسية المعيشية لهم, مثل عدة إنارة ومواد غذائية وألبسة للأطفال ودفع أجرة المنزل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.