القصة
يحاول أن يُقاوم مشاعر القهر في روحه، يُقنع نفسه أن المرض قدرٌ لن يدوم، فدوام الحال من المحال، لكن سقمَ الداءِ أبى إلا أن يتشبع في كل أجزاء جسده، ضربَ المرضُ ضربته الأولى في النخاع الشوكي، مما سبب لمصطفى هذا الشاب العشريني قيلةً سحائية أدت إلى شلل نصفي، مصطفى مصابٌ أيضاً بقصور كلوي مزمن، يحتاج إلى غسيلٍ للكلى كلّ ثلاثة أيام، كلّ الأسقامِ تلك أضعفت قلب مصطفى وغدرت في آماله وأحلامه، لكن إيمانه بالخير وقوته، يمنحانه صبراً على الحال وأملاً بالغدِ الأجمل، ما يحتاجه مصطفى اليوم هو كرسي كهربائي يعينه على الحركة، فكونوا عوناً له، ليبقَ إيمانه بالخير عامراً غي صدره، ويصير كرم عطفكم منقذاً لأمره.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.