القصة
لن يدرك معنى القهر، إلا من أخذتهُ الرياحُ في هبوبها وجردته من كل الأمنيات، عبير شابةٌ عشرينية هددتها الحياةُ بالعجز منذ ولادتها، تعاني من قصرٍ في عظم الساق اليمنى وخلعٍ وتشوهٍ في مفصل الركبة، خاضت عبير ست عملياتٍ جراحيةٍ متتاليةٍ لساقها، ولم ينته العلاجُ بعد، بل إن الألم بات ينهش في عظامها، ويُتعس حنايا قلبها، خاصةً بعدما بدأت فرصتها بأن تكمل دراستها الجامعية تتلاشى كالسراب، وهكذا صار الحزنُ واضحاً في عيونها مع كل نظرة!، تحتاج هذه الشابة إلى عمليةِ زرع مفصلٍ صناعي للركبة، فكن معيناً لحالها، لتُنقذها من تعاسة الروح، ويصير الفرح على محياها جلياً كامل الوضوح.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.