القصة
عندما يعيش الإنسان مقيداً بلا حركة ولا تفكير ولا حتى نطق، هنا يموت فينا كل شيء ولا يبقى للحياة طعم، هذا حالُ عليّ الذي يبلغ من العمر تسع سنوات، وُلِد ولديه ضمورٌ عصبي بالدماغ، لا يستطيع الحركة ولا الكلام، يعيش هو وذويه حياةً مأساوية بعد نزوحهم من قريتهم، انتهى بهم الحال في بيت على العظم، ولا يملكون أدنى مقومات المعيشة، ولا حتى ثمناً لعرض طفلهم إلى طبيبٍ مختص، التقيت بوالد علي، وبكى وقال ( يا ابني مو طالع بإيدنا شي)، فكونوا عوناً لعلي وأهله، فما ذنبه أن يعيشَ بلا نطقٍ ولا حركة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.