القصة
مرح؛ بلغت الثانية عشر من عمرها، لم تر من الحياة إلا الهموم والأوجاع، فمن حصارٍ إلى تهجيرٍ ونزوح، فقد حملتهم قوافل التهجير من جنوب دمشق، حتى وصلت بهم إلى المخيمات. فقدت مرح والدها بعد اعتقالٍ دام لسنوات، وغدت العائلة في المخيم بلا معيلٍ أو سند، والآن تعاني مرح من حَوَلٍ وضعفٍ في كلا العينين يسببان لها آلاماً في الرأس، وصار يؤثر ذلك على تعليمها، فلم تعد قادرة على القراءة والكتابة. تحتاج مرح لعملية جراحية لتصحيح البصر في أقرب وقت. لنساعد مرح ونكون سبباً في إدخال السرور إلى قلبها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.