القصة
لم يترك المرض والألم الطفلة غفران حتى في نزوحها، وعدا عن ذلك، هي تسكن في منزلٍ يحيطه الخراب، تدخله الحشرات وتأكله الرطوبة، حيث تعاني منذ صغر سنها من آلامٍ ونزيف في الأذن وضغوط نفسية، ساهم في شفاء غفران وتحسين ظروفهم المعيشية، فهي طفلةٌ تَحلم أن تكون مثل باقي الأطفال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.