القصة
من أجمل الأشياء التي تٌميز الطفولة, هي أن الأطفال يعيشون يومهم بيومهم, دون هم ولا غم ولا تفكير بالغد، لكن طفلتنا صفا لم تذق من الطفولة غير صعوبتها, فهي نزحت من منزلها إلى خيمة بسيطة, وأصبحت تعاني من ضعف سمع حاد أثّر على نطقها واستيعابها. صفا كانت تجد سلواها في مدرسة المخيم, تقضي الوقت بالدراسة واللعب مع أصدقائها هناك, ولكن حتى هذا أصبح صعباً عليها, فبسبب وضعها الصحي أصبحت تتغيب عن المدرسة. الطفلة صفا تفكر بمستقبلها بحزن كل يوم, فهلّا ساعدتنا بتأمين سماعات طبية لها وأعدت الطفولة الجميلة لصفا؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.