القصة
داء الفقاع، مرضٌ وراثي ولدَ مع صهيب، هذا الفتى في ربيع عمره، يعاني من التصاقاتٍ بين أصابع القدمين تعيق حركته، ينتشر هذا المرض على شكل فقاعاتِ دمٍ تظهر على جلده مسببةً له آلاماً لا تُحتمل، وفي أغلب الأحيان لا يستطيع أن يأكل بسبب تغلغل هذا المرض في منطقة اللسان والحنجرة، لذلك يظهر عليه الصغر رغم أن عمره سبعة عشر عاما!، يسكن صهيب مع خمسة عشرَ فرداً في منزلٍ من أربع غرف فقط!، لك أن تتخيل كيف لشخص مصابٌ بداءٍ كهذا يحتاج أن يكشف جروحه ليطببها أكثر من مرة في اليوم الواحد، أن يتحمل قلة الخصوصية والتفرد مع أوجاعه!، تُرى كم مرةً حاول فيها أن يكتم صرخات آلامه لِئلا يسمعه أحد فينعته بقلة الصبر والتحمل!، ما يحتاجه صهيب هو مستلزماتٍ طبية من مراهمٍ وشاشٍ ومعقماتٍ لجروحه، فكن عوناً له علّك بإحسانك لحاله تخفف عنه شيئاً من آلام قلبه المثقل بأوجاع الجسد وضنى العيش.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.