القصة
بينما كان يسعى ويبني مستقبلاً لنفسه كما جميع الشباب، نالت من حلمه شظية حاقدة من صاروخ متفجر أصابت دماغه، وجعلت منه عاجزاً ومصاباً بشلل جعل منه مقعدا، الشاب محمد هو البسمة التي سرقت من أفواه والديه، فبعد نزوحهم من مدينة معرة النعمان، يعيشون اليوم في منزل بالأجرة في مدينة بنش، في ظل وضع مادي صعب جدا، وعدم وجود دخل مادي لهم، يحول بينهم وبين تأمين الأدوية والمستلزمات لمحمد، أو حتى الذهاب به لمراكز المعالجة الفيزيائية والتي ربما تفيده قليلا، وكل ما يحتاجه محمد، هو عطفكم وكرمكم لمساعدته في تأمين احتياجاته من أدوية ومستلزمات، فمن يجيبه؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.