القصة
فقد أخاه وبُترت يداه، لكن لا استسلام ولا ضعف عندما تكون المعيل الوحيد لعائلة من تسعة أشخاص، ماهر شاب في مُقتبل العمر، حمل على عاتقه هموم والده المريض والتزاماته، لكن قلّة العمل وتراكم أجرة مسكنهم جعل منه وعائلته على قارعة الطريق، لم يتحمّل قلبه الرقيق كل تلك المصائب دفعة واحدة، فسقط إثر جلطة قلبية، واليوم نناشد إنسانيتكم، فهو بحاجة قثطرة بشكل مستعجل ،وأنتم حبل نجاته الوحيد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.