القصة
في ليلةٍ ظلماء، فقدت الطفلة رؤى أباها وأمها بسبب قصف منزلهم، أصبحت رؤى وأخوها يتيمي الأبوين بلا دفءٍ ولا سند، إلا أن عمها كان لهما بمثابة الأب والأم، رغم تدني مستوى معيشته، تسكن رؤى وأخوها في بيت عمها المؤلف من غرفة واحدة، وتعاني من صعوبة بالنطق، وليس لديهم القدرة على تسجيلها في مركز تعليم، كنْ بلسماً يداوي جراح رؤى، فالأمل بك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.