القصة
تحت ظل الخيام قصص مأساوية لا يمكن أن تلخصها بعض الكلمات المنمقة. حياة ناديا وعائلتها التي تتآوى تحت ظل إحدى الخيام الصغيرة، تحمل في طياتها ألماً ومأساة لا يمكن شرحها، فبعد تهجير العائلة من بيتهم وقريتهم، ومع قسوة حياة المخيم، اكتُشف أن ناديا تعاني من سرطان بالرحم، وبحاجة لرحلة علاج بعد أن تم استئصاله، ولصور طبقي محوري وإيكو للتأكد من حال المرض الذي يفتك بجسدها. فلم يرحم السرطان حال أهالي المخيمات، فهل لنا بمساعدة ناديا لتعود بصحتها بين أطفالها، ونعيد البسمة لهم رغم ظلام وقسوة الخيام!.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.