القصة
لا أدري كيف لنا أن نلخص مأساة هذه العائلة التي نجت بأرواح أفرادها من بطش النظام والقصف!، لتعيش مأساة من نوع آخر، فمنذ أوائل أيام وصولهم لتركيا، تعرض رب الأسرة لعملية نصب أودت لإفلاسه، ولأنه يتوجب عليه إعالة أسرته، كان لا بد من العمل، وبدأ يعمل أي شيء، إلى أن أصبح عامل بناء، لكن تعرض لإصابة عمل أدت لكسر أصابعه، مما جعله يتوقف عن العمل، وازداد الأمر سوءاً عند تعرض زوجته لحادث سير رهيب، مما جعلها طريحة الفراش إلى الآن. هم الآن بحاجة لتسديد أجرة المنزل، وإلا سوف يقضون رمضانهم بلا مأوى، فهل لنا بمساعدتهم، ولكم أجر مساندتهم!.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.