القصة
في ظل الأحوال الصعبة التي تمر على الداخل السوري، لم تعد الخالة فاطمة كما كانت عليه منذ سنوات، كثير من الأمور قد فارقتها، وتغيرت أشياء كثيرة في حياتها، حتى جسدها لم يعد قادراً على الوقوف كثيرا، وآلام الركبة قد أتعبتها، تعيش اليوم مع ولديها الاثنين، أحدهما متزوج والآخر من ذوي الاحتياجات الخاصة في منزل بالأجرة، يعمل ولدها على تأمين متطلبات عائلته وأهله، والخالة فاطمة تتمنى لو أنها قادرة على العمل ومساعدة ولدها، ولكن هي عاجزة بسبب عدم قدرتها على الوقوف، وكل ما يلزمها هي عملية لتبديل المفصل، وستكون سعيدة جداً حينها، لا تتركوها وحيدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.