القصة
فقد أجزاءاً كثيرة من جسده، باتت روحهُ مهشمة المشاعر، لا يجبُر كسرها سوى ضحكات طفلته الصغيرة، بعد ما سرق منه القصف إحدى يديه، وأتبعها بإحدى قدميه، فصار عاجزاً عن الحركة، لم يكتفِ القصف بذلك فقط، بل أخذ منه سمعَ إحدى أذنيه نتيجة ثقبٍ أحدثته شظية في غشاء الطبل، كما أجريت له عملية استئصال للطحال، ما يحتاجه السيد يوسف اليوم، هو أن يبقى قلبه ينبضُ بالأمل، فيُلهم طفلته أن المستحيل هو أمرٌ مُحتمل، فلنكن عوناً له، ونؤمن له ثمن تركيب طرفٍ صناعي، ليستطيع أن يمشي ثم يمضي.. نحو الحُلم وجمال الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.