القصة
فجأةً يكسر الصوت هدوء الليل البهيم، بثانية واحدة يقلب المنزل رأساً على عقب، إنه صاروخ سقط بالقرب من المنزل، دفع العائلة لإخلائه والخروج منه، وهم يسارعون الخطى بحثاً عن ملجئٍ آمن؛ أياً كان!
مضى زمن على تلك الليلة، غير أن ذكرياتها لا تنسى، وآثارها انعكست على الخالة زكاء، فالانفجار الأخير أفقدها السمع بنسبة كبيرة، وصل في إحدى الأذنين إلى %80.
لم تعد تستطيع الخالة زكاء أن تسمع شيئاً، ولا حتى أصوات أطفالها أو ضحكاتهم، لنعد للخالة شيئاً مما فقدته، وندخل السرور إلى قلبها بتأمين سماعات طبية لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.