القصة
هموم تنوء عن حملها الجبال، وآلامٌ تعجز الآمال عن تطبيبها، مهجرين من عاصمة الثورة، حاملين ذكرياتهم في صدورهم، صاروا نازحين حتى في مهجرهم الأخير، توفي رب الأسرة تاركاً أربعة أولاد خلفه، صار أكبرهم معيلهم، لكنه غدى مصاباً طريح الفراش لا حراك له، وصار كل العبء على أمهم المسكينة التي بالكاد تستطيع تأمين قوت يوم، ومؤخراً أصابتها آلامٌ في العمود الفقري أقعدتها هي الأخرى، وبعد التشخيص تقرر إجراء عمل جراحي لها لكيلا تتفاقم حالتها أكثر.
من لليتامى، من للشاب المصاب، من للأم المريضة؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.