القصة
رغم انكسار روحه كلما نظرَ إلى أولاده الستة يتجولون في الشوارع لبيع المناديل!، إلا أن عيونه كانت تلمع حباً لرؤياهم، وتبرق كالنور في ظلمةِ الليل كلما كانت تلقاهم، السيد علي باغته ارتفاع مفاجئ في سكر الدم، أدى إلى نزيفٍ حادٍ في شبكية العين، مما سبب له ضعفاً شديداً في الرؤية، حينها صارت كل ملذات الحياة مجرد أشياءٍ لا تعنيه، بل صار حلمه الوحيد أن يُطالع وجوه من يحب، فيبتهج بضحكاتهم، ويتمتع بحركاتهم ويتأمل سكناتهم، ولكي يستعيد بصره يحتاج السيد علي إلى إبرٍ عينية لمدة ثلاث شهور، فهلّا كنت معيناً لحاله وملاذاً لآماله؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.