القصة
بعد خروج يوسف من المعتقل، كان بحاجة لأن يبتعد وينجو بعائلته من هول ما يحدث في الداخل، وكانت وجهته تركيا، حيث استطاع أن يحصل هناك على عمل يستطيع من خلاله أن يؤمن متطلبات عائلته الصغيرة وطفله المريض وأجرة المنزل الذي يقطنون فيه، ولكن منذ فترة تعرض يوسف لمرض أجبره لأن يجلس في المنزل ويترك عمله، وأوضاعه المادية تراجعت كثيرا، والمصيبة الأكبر هي أن مالك المنزل سيُخرج يوسف وعائلته إن لم يسددوا الإيجار خلال أيام، ولأن رمضان هو شهر الخير، لم يعد لدى يوسف سوى أهل الخير ليساندوه في هذه الأيام الفضيلة، فلا تتركوه وحيدا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.