القصة
السيدة حميدة من مواليد 1988, مهجرة من مدينتها بسبب الهجمة العسكرية على مدينة معرة النعمان, ولكن إقامتها قبل التهجير وبعده لم تفرق عليها كثيراً, فهي التي تقضي معظم وقتها في المشافي والمراكز الصحية، وبين الأطباء ومخابر التحليل وغرف العمليات, أجرت السيدة حميدة حتى تاريخ اليوم أكثر من أربعين عمل جراحي, فهي تعاني من مرض السرطان ومن تصلب لويحي, بالإضافة لعدة أمراض أخرى أصابتها نتيجة كثرة العمليات الجراحية, وهي تعيش بوضع نفسي سيء جداً, ووضع معيشي أسوأ, فالتهجير والفقر يمنعانها من متابعة علاجها الذي يحتاج لمبلغ كبير لمتابعته وشراء أدوية السرطان, وليس لها سند سوى الله، ومن ثم خيركم وعطفكم عليها, فكونوا عوناً لها وساندوها بتبرعاتكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.