القصة
لم تكن إصابته لتمنعه عن ترك خيمته والعمل من أجل تأمين مصروف يكفي عائلته، هُجّر علاء وأطفاله الثلاثة وزوجته من ريف دمشق، ليعيش اليوم معهم في خيمة، وقد رُزق بمولود رابع منذ عام، يعمل علاء على بيع قطع البلاستيك والتنك التي يبحث عنها في أزقة الشوارع، وكما يقول هو: " الشغل مو عيب،، العيب إنه اقعد وولادي جوعانين"، ولكن ما يجمعه علاء يفي ببعض من الحاجة، وتبقى الحاجة موجودة أياً كان، وكما أفرحتم بتبرعاتكم قلوب كثير من الناس، نريد منكم أن تكونوا لعلاء مصدر سعادة وأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.