القصة
عندما تم عقد قرانهم, تعاهدوا على الإخلاص لبعضهم البعض والبقاء معاً في السراء والضراء, وحقاً وفوا بعهدهم، فالسيدة عبير تعيش مع زوجها حياة سعيدة وبسيطة في بيت بسيط بعدما نزحوا، ولكن فجأة بدأت تعاني من وجع غريب, تبيّن فيما بعد أنه كتلة سرطانية في الثدي, وامتد المرض الخبيث إلى أنحاء أخرى من جسدها. زوجها, الرجل المخلص الحنون, بذل الغالي والرخيص، وقام بكل ما في وسعه ليتم علاجها, ولكن بعد النزوح الأخير وظروف الحياة التي تصبح أصعب يوماً بعد يوم, أصبح زوجها عاجزاً عن تأمين علاجها, فها هو اليوم يطلب مساعدتكم لتأمين تكلفة الجرعات الكيماوية, فهلّا وقفتم معهم وكنتم عوناً لهم؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.