القصة
عندما تقفُ وحيداً وليسَ بمقدورك أن تؤمّنَ علاجاً لأطفالك أو ثمناً لإطعامهم وإكسائهم، تُحسُّ بطعم الموت، تعيشُ جسداً وتموتُ روحا، هنا يقفُ الأخ أحمد حائراً بائساً لا يملك من أمره شيئا، هو أبٌ لثلاثة أطفال يعانون من اعوجاج بالعمود الفقري وهم بحاجةٍ ماسةٍ إلى جهاز جنف لتقويم العمود الفقري، فهو يعملُ ليلَ نهار في سوق الهال مقابل دخلٍ بسيط، وفي ظلِّ هذه الأوضاع المعيشية الصعبة نتيجة النّزوح والتهجير، لا يستطيع أحمد أن يغيّر شيئا، فمدّوا يدكم لأحمد وكونوا بلسماً له، وساعدوه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.