القصة
نزوح وتهجير يتلوه تهجير، وآمال تخبو كلما طال المسير، وجزءٌ من أرضٍ في فلاةٍ تغطيها أقمشة وتحتها حصير، صارت خيمة لكل مسكين وفقير،
خيام معتمة في الليل، وحتى في النهار، وفي ليالي الشتاء العاصفة لا تسمع فيها غير الصفير، رياح شديدة تكاد تفتك بالكبير والصغير، لكن رهف لم تكن تسمع شيئاً من ذاك، فنقص السمع “الحسي العصبي“ عندها وصل حتى 70% في كلتا الأذنين، حتى صار يؤثر على نطقها، وعندما سألناها ماذا بكِ؟، صارت تبكي وخانها التعبير.
كل ما تحتاجه رهف هو سماعتين داعمتين فقط، لكي يعود لها سمعها الذي فقدته، فلتكونوا سبباً في إسعاد قلب هذه الطفلة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.