القصة
ورمٌ نخامي يضغط على العصب البصري، فيسرقُ من عيونه النظر، يأخذ منه لذةَ العيش، ويبدله مكانها همّا، لحظة واحدة إن أتت، غدت بعدها حياته سوداءَ الصور ، لا تبهي صُبحها شمسٌ، ولا يُنير ليلها قمر، لكن فرصة النجاة موجودة، والآمال بها معهودة، هي تِسعُ ساعاتٍ متواصلة يُجرى فيها عمليةً جراحية للسيد بلال، يتم فيها استئصال الورم، متطلباتٌ كثيرة وأدواتٌ خاصة وأطباءٍ كفؤ وعنايةٍ مشددة، كلها أشياءٌ تجعل تكلفة العملية عاليةً جداً عليه، وهنا صار أمل الشفاء بعيداً عن عينيه، لكن خيركم ما سبقَ له أن خيّب القلوب، رجوناهُ مراراً وكان كما عهدناه كريماً يُجيبُ كل معلولٍ ومكروب، فكونوا للسيد بلال عوناً يستعيد من خلاله البصر، كأنكم عوضَ اللهِ له، فلتلبوهُ بجميلِ العطف والكرم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.