القصة
أطفالنا أمانةٌ في أعناقنا، ومن واجبنا مساعدتهم على الحياة بسعادة، طفلتنا الجميلة جودي التي تبلغُ من العمرِ خمس سنوات، تعاني من نقصِ سمعٍ حسيٍّ عصبيٍّ عميقٍ بالأذنين، يجعلها تعيشُ وحيدةً لا تسمعُ أصواتَ من هم بحولها، تعيشُ وحيدةً بينَ الجميع، هيَ بحاجةٍ ماسة لسماعات، وبحاجة لتأهيلِ سمعٍ ونطق، وأمّا أهلها، فلا يملكونَ شيئا، فالحربُ لم تبقِ ولم تذر، فكونوا عوناً لجودي وساعدوها على أن تُكملَ حياتها كسائر الأطفال، وأن تسمعَ وتنطقَ بأسرعِ وقتْ.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.