القصة
حياةٌ مليئةٌ بالقهرِ والحاجة، ما أقساها من حياة!، هذا حالُ أخينا عليّ وعائلاته الثلاث، نزحوا من بلدتهم بسبب آلة الظلم والتهجير، وانتهى بهمُ الحال في منزلٍ مكوّن من غرفتين، وهم ثمانية عشر رجل، قمنا بزيارة أحمد وأبيه وأخيه، فما وجدنا منهم إلا طيبة القلب، ولكن فقر الحال وقساوة الحياة أماتهم قهرا، فهم بحاجةٍ الى كلِّ شيء، فقد خرجوا بثيابهم وأنفسهم، فكونوا عوناً وسنداً وساعدوهم، فإنّ الخيرَ فيكم لا ينقطع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.