القصة
لم تستطع الطفلة غفران مقاومة العيش المزدحم، فهي من عائلة نازحة تسكن مع عدة عوائل من أقاربهم في منزل صغير بريف عفرين، حيث يحتوي المنزل على أكثر من 30 شخص، كانت تعاني غفران من أكياس في الرئتين، وكانت بحاجة لعملية فتح للصدر، ولكن بسبب وضعها السكني ووضع أهلها المادي، لم تستطع غفران الذهاب للمشفى لإجراء هذه العملية، واليوم هي في المشفى بعد انفجار أحد الأكياس في الرئتين، وما يفصلها عن الحياة أو الموت هو العمل الجراحي، والذي لا يملكون منه شيئا، فكونوا لها أملاً وحياة بتبرعكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.