القصة
في الشهر الثاني من الحمل، أصابها تجلطٌ في المشيمة، حينها تملكها الخوف على جنينها، ثم راودتها أفكارٌ هزت مشاعرها، يا تُرى إن كان رحمي ليس مكاناً آمناً لطفلي، فكيف سيكون حاله بعد أن يأتي إلى هذه الدنيا المخيفة!، كيف سيواجه حياةً لا أجد فيها ثمن علاجٍ يحمي طفلاً لم ينمُ لحمه بعد؟، السيدة رانيا تعيش في غرفةٍ واحدة مع زوجها بعد هروبهم من القصف، تحتاج إلى إبرة مميع كيلكسان بشكل يومي طيلة فترة الحمل، فهلّا كنت بلسماً لقلبِ أمٍ تتألم شوقاً لترى طفلها وتحمله إلى صدرها، ليزين حياتها بمبسمه؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.