القصة
نزوحٌ وتهجيرٌ وفقرٌ ومرض، هذا ما تعانيهِ أختنا فاطمة وأولادها وأمّها المقعدة، بعد أن دمرت الحربُ بيتهم ووصل بهمُ الحال إلى خيمةٍ في مخيمٍ عشوائي ،هم يعيشونَ حالياً في خيمةٍ تفتقرُ إلى أبسطِ مقوماتِ الحياة، لا مالَ ولا طعام، ولا أساسيات حياة، يحتاجونَ كلَّ شيء ، فيا أهلنا كونوا عوناً لفاطمة وعائلتها، فهي بحاجةٍ ماسةٍ لخيمةٍ جديدة، ومبلغٍ مادي بسيط، وبضعِ موادٍ غذائية، فلا تنسوها من إحسانكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.