القصة
نزحت عائلة العم محمود من بلدتهم لتستقر في أحد المخيمات السورية بحالة يرثى لها، يحتاجون لأبسط مقومات الحياة، من مواد غذائية وحفوضات لحفيدتهم اليتيمة، وبحاجة مصروف وتسديد أجرة الغرفة التي يسكنون فيها. لا معيل لهم سوى طفلهم ذي السبعة عشر ربيعاً الذي يدرس ويعمل لإعالة عائلته وتأمين الطعام لهم، فهل لنا أن نساعدهم ونمد يد العون لهم!.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.