القصة
لم تستوقفْ حياة فواز محطة النّزوحِ الظالمةُ فقط، والتي عانى منها من أول سنةٍ في الحرب، فمنْ ريفِ اللاذقيةِ الشّمالي، إلى مخيماتِ الفقرِ والبؤس، لا سيما الواقع المعيشي المتردّي، بل زادَ عليه أنّه ابتلي بمرضٍ جعلهُ ينتظرُ الموتَ فقط، فالعم فواز يعاني من تضيّقٍ بالشرايين بأعلى نسبة، وبعدَ عدّة فحوصاتٍ مستعجلة، تبيّنَ أنّهُ بحاجةٍ الى تركيبِ شبكةٍ قلبية مستعجلة، وغيرُ ذلكَ يعني الموت، الأيادي البيضاء هي فقط من تمنعُ موتَ العم فواز وتعيده إلى أهله وأقربائه بإذن الله، فكونوا عوناً له، وساهموا في إنقاذ حياته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.