القصة
نزح العم أحمد مع زوجته وأطفاله البالغ عددهم عشرة من مدينته هرباً من الموت تحت وابل الصواريخ والقنابل، ليجد نفسه في منزل بأحد قرى ريف عفرين، يعيشون اليوم في هذا المنزل الذي يفتقد لأقل المستلزمات من فرش وكهرباء وحتى الغذاء والطعام، يحاول العم أحمد بكل ما يستطيع تأمين ما يلزم لعائلته، ولكن دون جدوى، وتزيد الحياة بثقلها عليه، بأن لديه أربعة من أطفاله مصابون ومرضى، منهم القزم ومنهم من أصيب بشظية أدت إلى شلله، ولم يعد يريد العم أحمد من هذه الحياة سوى أن تضحك في وجهه قليلا، وبعونكم سنزيّن حياة العم أحمد بتأمين مستلزمات منزله وبعض ما يعينه على الحياة، فمن يساند؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.