القصة
أحياناً نفقد عضواً من أعضاء أجسادنا بسبب القلّة وعدم المقدرة على علاج أمراضنا البسيطة، وهذا بالتحديد ما حدث مع العم لطفي. عانى العم لطفي سنين طويلة من مرض السكري، وتفاقمت حالته مع الوقت، وأدّت لحدوث غرغرينا في ساقه اليمنى، وامتدت لكامل الساق، ونتيجة لذلك، تم بتر ساق العم لطفي من أعلى الركبة. نزح عمنا مؤخراً من ريف حلب، واستقر برفقة عائلته في قرية أطمة في منزل مُستأجر. وهو بحاجة إلى كرسي كهربائي متحرك، لعلّ نفسيته تتحسن ويخف تعبه وألمه المتواصل، فكن سبباً في رسم السعادة من جديد على وجهه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.