القصة
الخالة سحر من مواليد عام 1967، وهي ربة منزل لعدة أطفال، وهي إحدى الأمهات اللواتي حملن أمتعتهن هرباً من الموت، لتستقر مع عائلتها في منزل صغير بإحدى ضواحي محافظة إدلب، عانت الخالة سحر كثيراً من حاسة السمع لديها، ولم تستطع شراء السماعات التي أوصاها الطبيب بشرائها، لأن حالتها المادية ضعيفة، وازدادت حالتها الصحية والنفسية والمادية سوءاً في ظل النزوح الذي تعيشه، وكل أملها أن تمتلك هذه السماعات لتخفف عنها صعوبة العيش، وتستطيع سماع كلام أبنائها الذي لم تسمعه منذ مدة، فمن يلبي مطلبها ويرسم البسمة على وجهها؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.