القصة
فاطمة أم نزحت لعفرين هرباً من القصف في مدينتها، أثناء التفجير الأخير فقدت ابنها الصغير، وعانت من حروق من الدرجة الثالثة في يديها وكتفها، الآن تقيم فاطمة مع زوجها الذي فقد قدمه نتيجة الإصابة في منزل غير مجهز يسكنه 14 شخص. يجب أن تتلقى فاطمة عناية طبية بأسرع ما يمكن، لكن ظروف عائلتها لا تسمح لهم بتأمين تكاليف الدواء والعلاج والتنقل للمشفى، فاطمة أم فقدت الكثير، وهي بحاجة ماسّة لمساعداتاكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.