القصة
نزوح متكرر وقهر وفقر شديد رافق عائلة الخالة افتكار وأولادها التسعة, فبعد نزوحهم من منطقة سهل الغاب إلى مخيمات الشمال السوري, حطت بهم الرحال اليوم في أحد مراكز الإيواء في ريف إدلب, لم تجد الخالة افتكار مكاناً يتسع لها ولأولادها, فاضطر جزء من أولادها ليكونوا بعيدين عن إخوتهم في مكان ثان, وهم اليوم بحاجة ماسّة للمساعدة بتأمين خيمة ومواد غذائية وفرش للخيمة, فهم لا يملكون أي مقدرة لشراء خيمة، وهي أهم احتياج لهم, فكونوا سنداً لهم في هذا الشهر الفضيل بتبرعاتكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.