القصة
نزحت عائلة الأخ أحمد بحثاً عن الأمان وهرباً من جحيم الموت والحصار، لم يكن أمامه خيار سوى التوجه إلى لبنان للعيش هناك مع زوجته وأطفاله الأربعة، مضى على نزوحهم ست سنوات، ويعيشون اليوم بإحدى الغرف التي يسقفها العازل، بدون أي دخل مادي أو حتى مساعدات، فبعد انتشار وباء الكورونا، جلس أحمد في مسكنه بعدما كان يعمل بما يستطيع لتأمين لقمة العيش لعائلته، وتأمين الأدوية له، فهو مصاب بمرض السكري، وبحاجة لتلقي الأدوية بشكل مستمر، تأزمت أحوالهم المادية كثيراً في الفترة الأخيرة، وتراكمت عليهم الديون، ولم يكن لديهم أي خيار سوى طرق أبواب أهل الخير لمساندتهم ومساعدتهم، فمن يلبي حاجتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.